خاص الجيش الليبي ينفذ عملية عسكرية بالجنوب لملاحقة فلول «داعش»

التنظيم الإرهابي يتعاون مع عصابات التهريب للعودة

قال مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي اللواء خالد المحجوب، إن القوات المسلحة تنفذ عملية عسكرية لملاحقة فلول «داعش» في الجنوب، في أعقاب عملية إرهابية استهدفت تمركزًا أمنيًا، وهو الهجوم الذي اعتبره «محاولة يائسة»؛ بسبب الضربات المستمرة التي يتلقاها التنظيم من القوات المسلحة.

وأضاف المحجوب، في تصريح خاص لـ«7E news»، أن القوات المسلحة قضت على البنية التحتية للتنظيم الإرهابي، ولم تعد لديه القدرة على تنفيذ أي هجمات في الحدود المتاخمة لدول الصحراء والساحل التي تشترك مع ليبيا، لكن «هناك تعاون مع العصابات العابرة للحدود التي تعمل على تهريب البشر والوقود؛ التي تلتقي في مصلحة مع التنظيم».

وأشار العسكري الليبي إلى أن الجيش يسيطر بشكل تام على مناطق الجنوب، وقضى على عمليات التهريب والهجرة غير الشرعية، منوهًا بأن تنظيم داعش يتعاون مع قادة ميليشيا بوكو حرام والمجموعات المتطرفة في المغرب العربي وغيرها من التنظيمات التي تحاول وضع قدم لها في الصحراء الليبية.

ومساء الاثنين استهدفت سيارة مفخخة تمركزًا أمنيًا تابعًا للجيش الليبي في منطقة أم الأرانب جنوب البلاد، دون وقوع ضحايا.

وأوضح مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي أن الهجوم وقع أمام معسكر سريّة الدوريات الصحراوية التابعة لكتيبة "طارق بن زياد" بأم الأرانب، حيث وقع تفجير سيارة مفخخة بتقنية التشغيل عن بعد، نتج عنه تدمير البوابة بالكامل.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، آثار الانفجار والدمار الذي خلّفه، والذي طال إلى جانب السيارة المفخخة، البوابة الأمنية وعددًا من السيارات الرابضة قربها.