يبحث الكثير من الناس عن جمال الطبيعة وراحتها في الأوقات الصعبة، لكن الطبيعة بالنسبة للفنانة «جولي لاي»، المقيمة في هونغ كونغ، دواء وشفاء.
الفنانة الصينية ترسم المناظر الطبيعية الخصبة أو تبتكرها لتساعدها على التعافي من الأحداث المتغيرة للحياة والقلق والتوتر وتعميق وعيها الذاتي.
في مشروعها الفني، المسمى «Crysalis»، تحيط الفنانة الشخصيات المنفردة بخلفيات فخمة مليئة بالألوان والأشكال العضوية وضربات الفرشاة التعبيرية التي تجتاح المشاهد في الطاقة الهادئة للمشهد الحالم.
أعمال الفنانة
وأشارت «لاي» إلى أن ممارسة الرسم التوضيحي هي رحلة مستمرة سمحت لها باستكشاف المناظر الطبيعية الداخلية بعمق، واستكشاف ذاتها في الوقت نفسه، لافتة إلى أن رسم الطبيعة في أبهى صورها يسمح لها بالتعبير عن مشاعرها وذكرياتها وخبراتها بطريقة أكثر صدقًا.
وأوضحت أن غايتها من الرسم هو التعبير عن نفسها بشكل أصيل، على أمل أن تتمكن من التواصل مع الآخرين عبر الرسوم واللوحات، لذلك تجمع لوحاتها بين التأملات الفنية والشعور الخيالي، وكأنها حلم يقظة جميل لا تريد أن تستيقظ منه إلا بعد أن تضمن رسم حلم جديد.
أعمال الفنانة
وعبرت عن امتنانها للرسم، لأنه كان دواء شافيًا لها، مكَّنها من التفاعل والتعاطي مع مشاكل الحياة وضغوطها، وكان بمثابة الترياق لروحها.
وأعربت عن اعتقادها بأن نشأتها في مدينة مزدحمة وسريعة الإيقاع مثل هونغ كونغ، أتاح لها فرصة الهروب إلى المناطق الطبيعية المحيطة بالمدينة؛ لكي تتريض وتسترخي وتريح أعصابها، وتتخلص من كل الأفكار السلبية والمخاوف المتسارعة.
وتعترف «لاي» بأن الأشكال العضوية الموجودة في الطبيعة تؤثر على الأشكال التي تستخدمها في الرسوم التوضيحية، لأنها تمزج بين نفسها وتصوراتها وبين الطبيعة وكأنها جزء لا يتجزأ منها.
أعمال الفنانة
أعمال الفنانة
أعمال الفنانة