خاص أستاذ علوم سياسية: حل الأزمة الليبية يحتاج إلى تفاهم كافة الأطراف الفاعلة

أستاذ علوم سياسية: القاهرة لا تستطيع حل الأزمة بمفردها

قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، الدكتور جهاد عودة، إن حل الأزمة الليبية يحتاج إلى تفاهم كافة الأطراف الفاعلة في الملف الليبي وتقارب وجهات النظر.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية، في تصريحات لـ«7e News»، أن القاهرة لا تستطيع حل الأزمة منفردة، لذلك لا بد من وجود أدوار أخرى للدول الفاعلة والكبري، خصوصًا الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا.

ونوّه عودة، إلى أن أي دور منفرد لن يستطيع حل الأزمة، لذلك لا بد من وجود دور متفاهم مع كافة الأطراف، مشيرًا إلى أن القاهرة استضافت العديد من اللقاءات لحل الأزمة ومنها اجتماعات الغردقة لتوحيد المؤسسات العسكرية. 

وفي وقت سابق، بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، و المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا ستيفاني ويليامز، مجمل التطورات التي تشهدها ليبيا خلال الفترة الأخيرة.

واستمع أبو الغيط، خلال اللقاء، إلى عرض وافٍ قدمته المستشارة الأممية حول التطورات الميدانية والسياسية في ليبيا، ومن بينها الاجتماعات الحالية للجنة المشتركة من مجلسي النواب والأعلى للدولة حول المسار الدستوري، والتي تعقد في القاهرة منذ يوم الأربعاء الماضي، برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

كما شهد اللقاء، تبادل وجهات النظر حول الآثار المحتملة للتطورات التي تشهدها الساحة الدولية عامة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خاصة على الملف الليبي.

وجدّد أبو الغيط، خلال اللقاء، التأكيد علي دعم الجامعة للجهود الأممية ولكل جهد يرمي إلى تقريب وجهات النظر بين الليبيين، ويفضي إلى الخروج من الوضع الدقيق الحالي الذي تشهده البلاد منذ تأجيل إجراء الانتخابات الوطنية التي كانت مقررة في 24 ديسمبر الماضي، من خلال رسم ملامح العملية الانتخابية المرجوة ووضع أسسها القانونية، والتي يتطلع إليها عدد كبير من الليبيين الذين سبق لهم التسجيل في سجل الناخبين لدى مفوضية الانتخابات.

واختتمت لجنة المسار الدستورى الليبى المؤلفة من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، اجتماعاتها اليوم فى القاهرة، وذلك برعاية الأمم المتحدة واستضافة من القاهرة.

وعلى مدار أسبوع، جرت المشاورات بين أعضاء اللجنة فى أجواء توافقية، حيث تمت مناقشة عدد من القضايا بما فيها الاتفاق على اللائحة الداخلية المنظمة لعمل اللجنة والاتفاق على استمرار اللقاءات عقب عيد الفطر المبارك لاستكمال المشاورات.