أثار المدرب المصري إيهاب جلال، المدير الفني لفريق الكرة الأول بنادي بيراميدز، واسعًا في الشارع الرياضي بعد إسناد مهمة تدريب منتخب مصر الأول إليه، خلفًا للبرتغالي كارلوس كيروش.
بعد ساعات قليلة من الإعلان عنه مديرًا فنيًا لمنتخب مصر، توجه جلال بطلب لمسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم، بشأن الاستمرار مع فريقه بيراميدز حتى الانتهاء من مواجهتي مازيمبي الكونغولي بالكونفدرالية.
وخلال المؤتمر الصحفي لمباراة الذهاب أمام مازيمبي، فجر جلال مفاجأة جديدة، عندما أعلن عن رغبته في الاستمرار بمهمته مدربًا لبيراميدز إلى جوار تدريبه لمنتخب مصر.
وقال جلال: "المواصلة في تدريب بيراميدز خلال الفترة المقبلة مع تدريب المنتخب ؟ أتمنى ذلك بالطبع، ولكن هذا لن يتحقق إلا بموافقة الطرفين".
طلب جلال، أثار حفيظة الكثير من جماهير الكرة المصرية والخبراء، لا لغرابة الأمر فقط، ولكن لمنعه منعًا تامًا بلوائح الاتحاد المصري لكرة القدم.
إذ تنص تعاقد الإتحاد الكرة المصري مع مدربي المنتخبات الوطنية، والمنشورة بـ"الوقائع المصرية"، على وجوب التفرغ التام للمدرب، طوال فترة عمله على رأس أي من الفرق القومية، وعدم الانشغال بأي منصب أخر بأجر أو بدون أجر.
وأوضح عادل لـ7E NEWS أن طلب جلال بالجمع بين تدريب منتخب مصر وبيراميدز، كان مقتصرًا على فترة قصيرة، وهي الانتهاء من بطولة الكونفدرالية الحالية، والمنتظر أن تختتم أواخر شهر مايو المقبل.
يذكر أن، واقعة الجمع بين تدريب نادي ومنتخب، قد سبق جلال فيها عدد من المدربين، أبرزهم فابيو كانافارو المدير الفني لفريق جوانزو إيفرجراند الصيني، ومنتخب الصين.
بجانب فلوران إبينجي المدير الفني لمنتخب الكونغو الديمقراطية، وفريق فيتا كلوب الكونغولي، والمدير الفني الحالي لنهضة بركان المغربي، والسير إليكس فريجسون الذي تولى تدريب فريق أبردين الأسكتلندي ومنتخب اسكتلندا في التوقيت ذاته عام 1986.
وميجيل هيريرا المدرب المكسيكي، الذي تولى تدريب فريق كلوب أمريكا والمنتخب المكسيكي، ليقود الثاني للتأهل لكأس العالم 2014، والفوز بعدها بلقب الدوري مع كلوب أمريكا.