ترحيب شعبي لبناني بعودة العلاقات مع الخليج

سياسي لبناني: الخليج كان طوال الوقت يمثل رئة لبنان

ترحيب شعبي واسع في لبنان، إثر قرار المملكة العربية السعودية، بعودة سفير خادم الحرمين الشريقين إلى بيروت، الذي يؤكد أهتمام المملكة بعودة لبنان إلى عمقها العربي متمثلةً بمؤسساتها وأجهزتها الوطنية، وأن يعم لبنان الأمن والسلام، وأن يحظى شعبها بالاستقرار والأمان في وطنه.

وقال جورج العاقوري، المحلل السياسي اللبناني -في تصريحات خاصة لموقع "7e news" - إن عودة السفراء من دول الخليج العربي الشقيق إلى بيروت بطبيعة الحال هي خطوة مرحب بها من الشعب اللبناني.

وأشار إلى أن الخليج كان طوال الوقت يمثل رئة لبنان، ليس فقط على الجانب الاقتصادي، بل أيضا ساعد الخليج اللبنانيين في مراحل الحرب وفي كل الأوقات الصعبة التي كان يمر بها البلد، بالإضافة إلى أنه فتح الباب لكافة الكفاءات اللبنانية.

وتابع المحلل السياسي اللبناني، أنه عبر الأموال التي كانت تتدفق من الخليج العربي سواء كان عن طريق الودائع أو الاستثمارات الخارجية في لبنان، أو السياحة الخليجية، استطاع لبنان تحقيق النمو وتحقيق الاستقرار وتوفير السلع والمواد الغذائية، مشيرًا إلى أنه منذ العام 2011 وحزب الله يحاول تعكير صفو العلاقات مع دول الخليج.

وأوضح العاقوري، أن "مستقبل العلاقات الخليجية اللبنانية هو شبيه لمستقبل لبنان، إذ لا مستقبل للبنان طالما أن هناك حزب يحاول فرض إيقاعه على الدولة اللبنانية وفرض أيدولوجيته.

ولفت إلى أن "هذا الحزب يضع مصلحته ومشروعة فوق كل الاعتبارات، كما أنه يعمل على تصدير الثورة الإيرانية فهو أحد أذرع النظام الإيراني في المنطقة".وطالب السياسي اللبناني، بضرورة تعزيز قيمة الدولة وأن تحتكر السيادة والقوة حتى لا يكون هناك أي طرف في البلاد بإمكانه أن يزج لبنان في صراعات إقليمية.

ونوه بأن الدولة ستتخذ أمور ملحة من أجل ردع حزب الله عن ضرب الاستقرار في دول الخليج الشقيقة، فقد اتخذت إجراءات وحلولا عاجلة ومنها مراقبة صادرات البلاد إلى الخليج العربي لكي يتم حماية الصادرات والمزارعين والتجار وكذلك الأشقاء من بعض الطامعين لمصلحتهم على حساب مصلحة لبنان وعلاقاته بالدول الشقيقة، والذين يقومون بتصدير المخدرات بما فيها الكبتاجون لدول الجوار".