دراسة: أدوية فرط الحركة تعالج الزهايمر

شملت ما يقرب من 2000 مريض

توصلت دراسة بريطانية إلى أن الأدوية الشائعة التي تُعطى للأطفال مفرطي النشاط، يمكن أن تعالج مرض الخرف أو الزهايمر.

وأثبتت الدراسة أن مرضى الخرف الذين عولجوا بأدوية مرض "قصور الانتباه وفرط الحركة" أو ADHD مثل ريتالين، تحسنت وظائفهم الإدراكية والدماغية بدرجة كبيرة.

ويعتقد الباحثون أن تلك الأدوية مناسبة تمامًا لأنها تؤثر على منطقة في الدماغ مسؤولة عن أشياء مثل الانتباه والتعلم والذاكرة.

وحلل باحثون بريطانيون 19 دراسة على مدار 40 عامًا وشملت ما يقرب من 2000 مريض، تتراوح أعمارهم بين 65 و 80 عامًا.

وأظهرت مقارنة البيانات أن المشاركين الذين عولجوا بعقاقير نورادرينرجيك شهدوا تحسناً "صغيراً ولكنه مهم" في الإدراك العام ، بما في ذلك الذاكرة والطلاقة اللفظية واللغة، واكتشف الفريق أيضاً أن الأدوية أثرت على السلوك، وجعلت المرضى يشعرون بقدر أقل من اللامبالاة وقلة الحافز.

تجارب إضافية

ويطالب باحثون من إمبريال كوليدج لندن وجامعة كامبريدج وكلية لندن الجامعية بإجراء المزيد من التجارب السريرية لتأثير الأدوية على مرض الزهايمر، منوهين بأن هناك "دليلًا جيدا" على أن تلك الأدوية يمكن أن تساعد في علاج المرض أو إبطاء وتيرة تقدمه.

ولمدة تتراوح بين أسبوعين وسنة، تناول المرضى أدوية تستهدف النورادرينالين ، وهي مادة كيميائية تفرزها شبكة من الخلايا العصبية المتخصصة في الجسم.

هذه الشبكة ضرورية للعديد من العمليات المعرفية بما في ذلك الانتباه والتعلم والذاكرة وقمع السلوكيات غير اللائقة.

آثار جانبية

ووفقا للدراسة، لم يكن للعقاقير أي تأثير على الانتباه، ولكن كانت هناك تحسينات طفيفة في الإدراك العام و"تأثير إيجابي كبير" على أعراض اللامبالاة.

بالمقابل، فإن أدوية ADHD يمكن أن يكون لها آثار جانبية، والأكثر شيوعاً منها هو فقدان الشهية وصعوبة النوم.

وتشمل الآثار الجانبية الأقل شيوعاً العصبية، والتهيج، وتقلب المزاج، والصداع، وآلام المعدة، وسرعة ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم.