سيطرت على المواطن الإماراتي مشاعر مزيج من السعادة والفخر والاطمئنان والامتنان عقب توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، بإعادة هيكلة برنامج الدعم الاجتماعي لمحدودي الدخل ليصبح برنامجًا متكاملاً بمبلغ 28 مليار درهم، ويرفع مخصص الدعم الاجتماعي السنوي من 2.7 مليار إلى 5 مليارات درهم.
وأوضح مواطنون أن هذه القرارات تتماشى مع فلسفة دولة الإمارات في تحقيق السعادة كهدف إنساني ونشر الرخاء كمنهج حياة.
أعربت المهندسة مريم آل علي رئيس قسم إدارة ومراقبة أصول المباني الإتحادية بوزارة الطاقة والبنية التحتية عن سعادتها بالقرارات ووجهت رسالة كمواطنة إماراتية إلى القيادة الحكيمة للإمارات: "عندما يهتم القائد بأمر الصغير قبل الكبير فإننا بلا شك ننعم بالعيش تحت ظلال قيادة تستشعر نبض أبنائها.
مريم آل على
وتتابع آل علي "كلمات الشكر والتقدير هي أقل ما يمكن رفعه لمقام صاحب السمو حفظه الله، ولو استطاع كل مواطن أن يعبر عن حبه وولائه لسموك، لكانت حياته وماله وأبناؤه فداك، وفدا الوطن، فلاشيئ يوفيك حقك بما تقدمونه ياصاحب السمو من الاعمال والمبادرات التي تحدث نقلة نوعية إيجابية في حياتنا من اجل أن نعيش في نعيم واستقرار ورخاء ونسهم في بناء غدٍ ومستقبل واعد يقود الدولة للعالمية".
وتختم مريم آل علي حديثها قائلة: لا نملك امام كل هذا التقدير لنا سوى ان نعد سموك بألا نبخل بجهد في تشييد حضارة وعمران الوطن وأن نبني للمجد عنواناً على أرض الإمارات".
من جانبها، أكدت المواطنة سلمى الحفيتي ان دولة الإمارات وحكومتها سباقة دائما في تلبية احتياجات المواطن تماشيا مع المستجدات العالمية التي تؤثر على نمط الحياة كالتضخم وارتفاع أسعار الوقود مثلما حدث مؤخراً مع نشوب الحرب الروسية الأوكرانية.
وأشارت إلى أن مبادرة ومكرمة سموه الكريمة ترسخ مقولته الشهيرة ووعده لأبنائه "لا تشيلون هم".
سلمى الحفيتي
في سياق متصل، أكد الكاتب والباحث الدكتور محمد حمدان بِنْ جَرْش :"مما لاريب فيه أن التضخم الذي أصاب مفصل الحياة الاقتصادية، تسبب في حدوث تحديات كثيرة كان لها آثار سلبية على المجتمع ، مما أدى إلى تكاثر الضغوط على رب الأسرة في مواجهة الغلاء المعيشي.
وأضاف" نحن نؤمن بأن الإمارات العربية المتحدة دولة مؤسسات وما حققته خلال الخمسين عاما الماضية من إنجازات كانت ركيزتها التنمية الاجتماعية ،والإنسان هو أساس هذا التقدم الحضاري.
محمد حمدان بن جرش
وأشار إلى أن الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -رحمه الله- كان يتابع شؤون المجتمع ويحرص على أن يعيش المواطن بخير ورفاهية واستمر العطاء في عهد المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان -رحمه الله.
وأضاف "اليوم تأتي مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان –رئيس الدولة حفظه الله- لتعكس حرص سموه على رفاهية الإنسان وتأمين حياة كريمة له كي تبقى دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجا مستداماً للإنسانية.
وترى الدكتورة دلال مطر الشامسي الأستاذ المشارك في قسم علوم الأرض في جامعة الإمارات إنه لا خوف تحت ظل قيادتنا الرشيدة؛ فقد أنعم الله عز وجل علينا بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات -حفظهم الله.
وأشارت إلى أن أول ما قام به الشيخ محمد بن زايد، فور توليه الحكم أن استمع لآراء أبنائه المواطنين وتفهم احتياجاتهم، بقلبه وعقله وبصيرته الحكيمة.
وأضافت أن هذه القرارات تنص على مضاعفة الميزانية لدعم ذوي الدخل المحدود، مع تفصيلات ومزايا أخرى ترسخ مقولة "لا تشلون هم".
وشملت تلك القرارات الباحثين عن العمل، ودعم المتفوقين في رحلة تعليمهم الجامعي مما يخفف هموم الآباء المالية تجاه أبنائهم ، وكذلك إضافة علاوة إلى العلاوات السابقة، مع استحداث علاوات جديدة تتلاءم مع التضخم العالمي وتشمل الاحتياجات الأساسية من الوقود والمواد الغذائية والماء والكهرباء.
ووصفت الشامسي تلك القرارات بأنها "ترسخ الأصالة والكرم الذي يتحلى به حكامنا".
دلال الشامسي
في سياق متصل، ثمنت الإعلامية والكاتبة صفية الشحي القرارات الجديدة لصاحب السمو رئيس الدولة، منوهة بأنها تصب في صالح استقرار المجتمع وتتماشى مع منظومة الرفاه المجتمعي وجودة الحياة التي تسعى الإمارات إلى تعزيزها من خلال برامج ومبادرات متعددة .
وقالت الشحي:" إن هذا الدعم هو ترجمة على أرض الواقع لرسالة " لا تشلون هم " مع اتساع رقعة التنفيذ لتشمل أساس بناء الإنسان وتغطي محاور الأمان الأسري ، التعليم والمستقبل.
الإعلامية صفية الشحي
ويشير المواطن خالد الرئيسي إلى أن تلك القرارات الصائبة بددت عملياً هموم ذوي الدخل المحدود وبثت في نفوس الجميع الطمأنينة بأن مستويات حياة الرفاهية في الامارات لازالت عند سقفها العالي الذي رسخته حكومتنا الرشيدة بنهجها القويم وبرامج عملها الطموحة.
وأوضح أن المكرمة السخية لصاحب السمو رئيس الدولة تؤكد مدى قربه من هموم المواطنين وحرصه الدائم على تلبية رغباتهم.
خالد الرئيسي