توصلت دراسة أسترالية إلى أن مركب ميليتين في عسل النحل، يستطيع تدمير خلايا سرطان الثدي في غضون 60 دقيقة، من دون أن يتسبب في الإضرار بالخلايا السليمة.
وواصل العلماء في معهد هاري بيركنز للأبحاث الطبية في غرب أستراليا دراسة قاموا بها منذ سنتين لاختبار تأثير عسل النحل على خلايا سرطان الثدي.
واختبر العلماء عسل أكثر من 312 نحل ونحل طنان في أستراليا وإنجلترا وأيرلندا ضد نوعين من سرطان الثدي، وهما الثلاثي السلبي ومستقبل عامل نمو البشرة البشري 2 (HER2).
عسل النحل يدمر الخلايا السرطانية في الثدي
واكتشف الباحثون أن مركب "ميليتين" الذي يضم 26 حمضاً أمينياً في العسل يدمر خلايا سرطان الثدي في غضون ساعة، دون الإضرار بالخلايا السليمة.
وتوصلت الدراسة التي نشرت في مجلة "نيتشر العلمية" أن عسل النحل، دمر بسرعة سرطان الثدي الثلاثي السلبي وخلايا سرطان الثدي المخصبة بـHER2.
وقالت الباحثة سيارا دافي إن الباحثين اختبروا مركب ميليتين الذي يطلق عليه "سم النحل" على خلايا الثدي الطبيعية، وخلايا من الأنواع الفرعية السريرية لسرطان الثدي: مستقبلات الهرمونات الإيجابية، وسرطان الثدي الغني بـHER2، وسرطان الثدي الثلاثي السلبي.
دافي
وأوضحت أن عسل النحل يقلل بشكل كبير وبشكل انتقائي وسريع من قابلية الإصابة بسرطان الثدي الثلاثي السلبي وخلايا سرطان الثدي المخصبة بـHER2.
وأشارت إلى أن تأثير السم كان قوياً للغاية، منوهة بأن تركيزاً معيناً من سم نحل العسل يمكن أن يؤدي إلى موت الخلايا السرطانية 100%.
وأضافت أن الميلتين يمكن أن يدمر أغشية الخلايا السرطانية تماما في غضون 60 دقيقة.
وتمكن ذلك المركب الكيميائي من الحد بشكل كبير من الرسائل الكيميائية للخلايا السرطانية الضرورية لنمو الخلايا السرطانية وانقسام الخلايا.
وقام الميلتين بتعديل الإشارات في خلايا سرطان الثدي عن طريق منع تنشيط المستقبل الذي يتم التعبير عنه بشكل مفرط في سرطان الثدي الثلاثي السلبي.
وأوضحت أن الجمع بين الميليتين ودواء الدوسيتاكسيل كان فعالاً للغاية في الحد من نمو الورم في فئران التجارب لأنه سمح للعلاجات باختراق الخلايا بشكل أكثر فعالية.
وقام العلماء بجمع سم نحل بيرث في أستراليا الذي يعد من أكثر أنواع النحل صحة في العالم.
ويعتبر سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بين النساء في جميع أنحاء العالم، وهو السبب الثاني الأكثر شيوعاً للوفاة من السرطان بين الإناث.