أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حرص بلاده على مواصلة نهجها المتوازن في علاقاتها مع روسيا.
جاء ذلك في لقاء مع صحفيين أتراك عقب اختتام قمة قادة حلف شمال الأطلسي التي عقدت في الفترة من 28 إلى 30 يونيو في العاصمة الإسبانية مدريد.
وأكد أردوغان حرص بلاده على مواصلة سياسة التوازن التي تنتهجها، وذلك ردًا على سؤال فيما إذا كان اعتبار روسيا أكبر تهديد مباشر للحلف في المفهوم الاستراتيجي الجديد للناتو، من شأنه إلحاق الضرر بالعلاقات بين أنقرة وموسكو، مع الأخذ بعين الاعتبار أن تركيا عضو في الحلف،
وكان الناتو وصف في وثيقته الجديدة للمفهوم الاستراتيجي للحلف روسيا بأنها "التهديد الأكبر والمباشر لأمن الحلفاء واستقرارهم".
ولفت الرئيس التركي إلى وجود روابط معينة بين أنقرة وموسكو، موضحًا أن تركيا تستورد نحو 40 بالمئة من الغاز الذي تستهلكه من روسيا، إضافة إلى التعاون معها في تشييد محطة "آق قويو" النووية جنوب الأناضول، فضلًا عن العلاقات في مجال الصناعات الدفاعية، مؤكدًا مواصلة العلاقات المتوازنة مع كل من روسيا وأوكرانيا المُتحاربتين.
وبشأن تصريحاته عن القيام بعمليات جديدة لاستكمال الحزام الأمني شمالي سوريا، بمجرد الانتهاء من التحضيرات، وهل المقصود التحضيرات العسكرية أم الدبلوماسية وهل ثمة تحفظات روسية، جدد الرئيس أردوغان قوله: "قد نأتي على حين غرة ذات ليلة، وليس هناك داعٍ للاستعجال، العملية الجديدة ستجري حينما يحين الوقت المناسب".