أجمع نجوم الرياضة والكرة في مصر على أن ثورة 30 يونيو لم تنقذ مصر فحسب بل العالم العربي أيضا، من سيناريوهات كارثية لو أن تلك الجماعات المتطرفة والإرهابية استمرت في الحكم، وأن مجال الشباب والرياضة قد شهد طفرات نوعية بفضل فكر القائد والزعيم الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي نجح بجدارة في اجتياز جميع التحديات التي واجهته طوال السنوات الماضية.
بدأ طارق يحيى نجم الزمالك ومنتخب مصر والمدرب القدير لعدد كبير من الأندية حديثه بالقول: "مصر كانت مختطفة قبل 30 يونيو وعادت إلينا من جديد".
طارق يحيي
وأضاف: "عادت الشرطة لهيبتها وجيشنا العظيم استمر في الدفاع عن الوطن ونجح في أن ينتشلنا من حكم الإخوان الذي كان سيعيد البلاد إلى الوراء".
وأكمل يحيى: مصر كانت تعاني بشدة في فترة حكم الإخوان، والدراما المصرية وصفت لنا كواليس العام الأسود الذي عاشته البلاد في حكم هذه الجماعة.
أما محمود أبو الدهب نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق قال: "هذا اليوم هو الأعظم في تاريخ مصر الحديث، بل في تاريخ أمتنا العربية، وربما لا أكون ملمًا كثيرًا بالحديث في الأمور السياسية ولكن مصر تغيرت بعد 30 يونيو للأفضل بعد عام كارثي في حكم الإخوان، أتذكر أني رقصت فرحًا في ذلك اليوم".
وتحدث أيمن يونس نجم الزمالك ومنتحب مصر السابق قائلاً: "الثلاثون من يونيو هو يوم إرادة شعب، شارك فيه كل المصريين لخدمة وطنهم وانتشال مصر من حكم جماعة إرهابية".
أيمن يونس
وأضاف يونس: ثورة يونيو تمثل اليوم الأهم في تاريخ مصر، كانت انتفاضة مصرية أصيلة، شاهدت كل الفئات والطوائف في الميادين والشوارع وكان لي الشرف أن أكون من أوائل من خرجوا للميادين لرفض حكم الإخوان وعودة هيبة مصر.
وختم يونس حديثه بالقول: "مصر كانت مستعمرة من قبل جماعة أرادت طمس تاريخ وسمعة واسم مصر ولكن الجيش المصري العظيم أنقذ البلاد والشعب المصري وقدم ملحمة في الوفاء والانتماء والوطنية".
وقال أحمد بلال نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق: "تغيير جذري في مصر بعد 30 يونيو على مستوى جميع المجالات، وخصوصا البنية التحتية، ومصر تشهد أزهى عصورها، كذلك الاهتمام الكبير بالقرى والصعيد".
أحمد بلال
وأشاد نجم الأهلي السابق بمشروع الـ 2 مليون فدان الذي يشرف عليه الرئيس عبدالفتاح السيسي، مؤكدًا أنه سيوفر لمصر الاكتفاء الذاتي من الحبوب الزراعية وسيحقق نهضة عملاقة في مجال الزراعة والصناعة أيضًا.
أحمد فكري الصغير نجم الإسماعيلي ومنتخب مصر السابق أكد أن الثورة هي الحدث الوحيد في تاريخ مصر الذي شهد مشاركة كل أطياف وفئات الشعب.
وقال الصغير: "في يوم 30 يونيو شاهدت في الميدان الغني والفقير، المسلم والمسيحي، الرجال والنساء، الأطفال والشيوخ والشباب، الكل اتفق على رحيل تلك الجماعة من حكم مصر وعودة مصرنا الحبيبة إلى هيبتها".