خاص خبراء ومحللون: 30 يونيو ثورة أنقذت مصر من فوضى عارمة

حاتم صابر: وصلنا إلى "صفر" عمليات إرهابية

- طارق عطية: الجيش نفذ إرادة الشعب وحقق الاستقرار للمنطقة

- عصام عمر: فرض القانون قضى على البلطجة والشغب

-أحمد الديب: الثورة أنقذت الدولة من الخطف والإهدار

أجمع خبراء ومحللون سياسيون، أن ثورة 30 يونيو، كانت بمثابة قبلة حياة للدولة المصرية التي دخلت نفقاً مظلماً خلال عام أدارت فيها جماعة الإخوان الإرهابية الدولة المصرية نحو الهاوية، حيث سعت هذه الجماعة إلى إسقاط الدولة ومؤسساتها ضمن سلسلة الجرائم التي اشتهرت بها منذ تاريخ تأسيسها عام 1928، الأمر الذي أدى لإشاعة الفوضى وانتشار جرائم السطو على الممتلكات العامة والخاصة، في محاولة واهمة منهم لتفكيك الحالة الأمنية والاستقرار لمصر.

ثورة 30 يونيوثورة 30 يونيو

وأكدوا أن مصر كانت مقبلة على حرب أهلية كانت ستأكل الأخضر واليابس، مثمنين انحياز جيش الشعب إلى الشعب، منوهين بأن الرئيس السيسي فطن منذ الوهلة الأولى للمصاعب الكبيرة التي تقبل عليها مصر، منوهين بأنه أخذ على عاتقه أداء هذه المهمة التي كان يراها البعض مستحيلة بعد أن أفسد عام الإخوان الحياة في مصر، مشيرين إلى أن الرئيس السيسي تمكن في فترة بسيطة من كتابة تاريخ جديد لمصر يؤسس لجمهورية جديدة.

حرب أهلية

وصف خبير مقاومة الإرهاب الدولي، العقيد حاتم صابر، 30 يونيو، بالثورة التي أحدثت نقلة في حياة الدولة المصرية، مؤكداً أنه لو كان تأخر نزول المواطنين لدخلت البلاد في أزمة كبيرة، حيثكان من الممكن أن تنفذ الجماعة الإرهابية تهديداتها.

العقيد حاتم صابرالعقيد حاتم صابر

وأشار صابر إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي فطن من الوهلة الأولى إلى ضرورة مجابهة الإرهاب المحتمل مبكراً،لذلك اتخذ إجراءات بشأن هذا الأمر، لافتاً إلى أن الأحداث الإرهابية كانت في 1% من شمال سيناء، وبالتحديد في مثلث رفح في الشيخ زيد، موضحاً أن هدف الجماعة الإرهابية هو اندلاع حرب أهلية ومحاولة جر القوات المسلحة إليها، ظناً منها أن في ذلك دفاعاً عن شرعيتها المزعومة.

صفر إرهاب

وثمن خبير مقاومة الإرهاب الدولي، التلاحم الكبير بين كافة الأجهزة الأمنية، حيث نفذت خطة مزدوجة ثلاثية، أدت إلى تقليص حجم وعدد العمليات الإرهابية من 306 عمليات إرهابية في 2013، إلى 222 عملية في 2014، ثم انخفض العدد إلى 8 عمليات إرهابية مع اندلاع العملية الشاملة للقوات المسلحة في عام 2018، والآن وصلت إلى صفر عمليات إرهابية، مؤكداً أنه لا توجد دولة في العالم تستطيع فعل مثل هذا الأمر.

ثورة 30 يونيوثورة 30 يونيو

وجهان لعملة واحدة

أكد اللواء طارق عطية، الخبير الأمني، أن الجهود التي بذلتها الشرطة والأجهزة الأمنية كانت غير عادية، وأن الجيش والشرطة كانا وجهان لعملة واحدة هدفها تحقيق الأمن والاستقرار في مصر تلبية لنداء الشعب خلال ثورة 30 يونيو.

وأضاف عطية أن وزارة الداخلية أبدت أقصى قدر من التعاون مع الجيش لإقرار أمن الوطن، منوهاً بأن الجيش نفذ أموراً لا يستهان بها على مستوى الداخل والخارج.

وأشار الخبير الأمني إلى أن الجيش انحاز بشكل كامل لرغبات وإرادة الشعب المصري في ثورة 30 يونيو، لافتاً إلى أن إرادة الشعب فوق أي صوت وأي مزايدة على قدرة الشعب في التغيير واعتبارها درباً من دروب الخيال، خاصة وأن الجيش المصري، جيش الشعب، لذلك لم يتصور أحد أن يتخلى عن إرادة الشعب الحقيقية وليست المنحازة، منوهاً بأن تدخل الجيش والشرطة حسم الأمور لصالح الشعب.

ثورة 30 يونيوثورة 30 يونيو

أسلحة وفوضى

أكد المحامي عصام عمر، الخبير القانوني، أن حالة العنف التي انتهجها أفراد الجماعة الإرهابية وحيازتهم على أسلحة، عرقل عملية تنفيذ الأحكام بأنواعها في محاكم الجنح والجنايات بصورة كاملة،الأمر الذي أدى إلى استمرار حالة الفوضى التي كانت تعم البلاد،حيث قاوم أفراد الجماعة الإرهابية سلطات التنفيذ بأقسام الشرطة المختلفة ومنعوهم من أداء أعمالهم بالقوة، نظراًلحيازة أفرادها أسلحة ومحاولتهم التعدي على أفراد الشرطة لمنعهم من أداء من مهام وظائفهم وبث الرعب والخوف فيهم وتعريض حياتهم للخطر، وهذا أدى إلى عدم تنفيذ الأحكام في حينها على مدارعام كامل.

وأَضاف عصام أن جماعة الإخوان الإرهابية حاولت السيطرة على كل أماكن وزارات الداخلية والقضاء وغيرها من المؤسسات لتكون طوع أمرها حتى ولو خالفت تلك المؤسسات القوانين، والدليل على ذلك الإعلان الدستوري الباطل في عام 2012 ضد النائب العام الأسبق، آنذاك المستشار عبدالمجيد محمود.

ثورة 30 يونيوثورة 30 يونيو

وأشار الخبير القانوني، إلى أنه وبعد تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي مقاليد الحكم، عمل على إنفاذ القانون بكل الطرق على مواجهة أعمال البلطجة والشغب وفرض السيطرة وجمع كل الأسلحة التي كانت في يد الأفراد العاديين من أجل الوقوف على قوة الأمن في تنفيذ الأحكام.

خطف المؤسسات

أكد الصحفي المصري المختص في الشؤون العسكرية أحمد الديب، أن الدولة نجحت في الحفاظ على مقدرات الوطن، واسترجاع حالة الخطف للمؤسسات التي تمت خلال عهد وحكم جماعة الإخوان الإرهابية،الذينلم يدركوا المعنى الحقيقي لمفهوم الدولة وكيفية إدارتها، لكن القوات المسلحة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي كان يتولى آنذاك وزارة الدفاع، لبت نداء الجماهير الذين تظاهروا ضد حكم الإخوان في 30 يونيو، وأنقذت الدولة من الخطف والإهدار.

ثورة 30 يونيوثورة 30 يونيو

وتابع تمكنت الدولة المصرية ممثلة في القوات المسلحة والشرطة من حماية الأمن القومي وتأمين الحدود واستعادة الأمن الداخلي وعادت حالة الأمن والأمان للمواطنين، بعد أن حاولت الجماعة الإرهابية زرع الفتنة وخلق حالة من عدم الاستقرار، وسعت إلى الوقيعة بين طوائف الشعب المصري الذي اتحد يداً بيد مع جيشه وشرطته في مواجهة دعوات التخريب والدعوة إلى العنف مما أظهر وعي الشعب المصري بالمخاطر التي يتعرض لها البلد.

وختم الديب حديثه بالقول: بوعي الشعب المصري نجحت دولة 30 يونيو في الحفاظ على مكانة مصر لتعود كما عهدها الجميع رمانة ميزان سياسية وأمنية في المنطقة.