سجلت الأسهم الأوروبية مع نهاية جلسات تداول، اليوم الأربعاء، تراجعات جماعية مع تزايد المخاوف من وقوع ركود اقتصادي عالمي، في ظل إصرار البنك المركزي الأوروبي ومجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي على تشديد السياسة النقدية.
وأنهى المؤشر ستوكس 600 الأوروبي جلسة التداول منخفضا 0.7 بالمئة، مرتدا عن ثلاث جلسات متتالية من المكاسب.
وشملت الخسائر معظم القطاعات وفي مقدمتها قطاعا العقارات والسيارات اللذان هبطا 3.5 بالمئة و2.6 بالمئة.
وجاءت البنوك وشركات التعدين بين أكبر القطاعات الهابطة الأخرى.
والمؤشر ستوكس 600 القياسي منخفض 15 بالمئة هذا العام ويتجه نحو تسجيل أسوأ أداء فصلي منذ جائحة كوفيد-19 في 2020، مع تدهور شهية المستثمرين للمخاطرة بفعل الشكوك التي تحيط بالأزمة بين روسيا وأوكرانيا وتزايد ضغوط الأسعار وتحركات نشطة من بنوك مركزية كبرى لتهدئة التضخم.