إطلاق أسواق بديلة لتداول وبيع التمور في أبوظبي

أعلنت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية بالتعاون مع "الفوعة"، إطلاق مبادرة الأسواق البديلة لتداول وبيع التمور كقنوات إضافية لبيع التمور الفائضة عن سقف الإنتاج المدعوم.

وتهدف الخطوة إلى مساعدة المزارعين ومنتجي التمور على الدخول للأسواق المحلية والعالمية وبيع إنتاجهم بأسعار مجزية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم في مقر هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية اليوم بحضور عدد من كبار منتجي ومسوقي التمور في الإمارات.

وتتضمن الأسواق البديلة المزادات المحلية أو العالمية على أرض الواقع أو المزادات الالكترونية من خلال منصة "إي زاد" بوصفها قناة تسويقية مبتكرة تمنح المزارعين فرصة إتمام عمليات بيع وشراء التمور بالجملة بكل سهولة ويسر.

وتتسع القنوات التسويقية للأسواق البديلة لتشمل منتجي التمور الفاخرة في المزارع الخاصة والمنازل والمؤسسات العامة والخاصة من خلال برنامج لشراء التمور الفاخرة دون اشتراط أن يكونوا من المزارعين المسجلين في موسم تسويق التمور وذلك بهدف توفير قناة تسويقية لهذا الفئة من المنتجين وتنويع مصادر التمور المحلية عالية الجودة بما يساهم في الارتقاء بجودة التمور الاماراتية وتعزيز قدرتها التنافسية على المستويين المحلي والدولي.

وقال سعادة مبارك على القصيلي المنصوري المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الزراعية في هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية في تصريح لوكالة أنباء الامارات " وام" تم اليوم إطلاق السوق البديلة ومنصة "اي زاد" وهي خدمة إضافية للمزارعين من منتجي التمور حيث ستعمل المنصة بالاستلام بداء مع بدء الموسم الحالي من 6 أغسطس إلى 27 أكتوبر من هذا العام.

واضاف: "نهدف من خلال إطلاق المنصة إلى إيجاد نافذة لتسويق المنتجات المحلية إضافة إلى الاستلام من شركة الفوعة وبمجرد وصول المزارع إلى سقف الإنتاج المحدد من قبل شركة الفوعة بإمكانه التحول إلى المنصة حيث يتواجد تجار الجملة من مختلف المناطق سواء كانت محلية أو عالميا".