قررت بلغاريا اليوم الثلاثاء، طرد 70 موظفا دبلوماسيا روسيا، خشية تورطهم في أعمال تجسسية، معلنة حدا أقصى لحجم تمثيل موسكو، على خليفة النزاع مع أوكرانيا.
وأعلن هذه الخطوة وزارة الخارجية ورئيس الوزراء المنتهية ولايته وتمثل أكبر عملية طرد من قبل صوفيا لدبلوماسيين روس في السنوات الأخيرة وأدت إلى تقليص حجم الوجود الدبلوماسي لموسكو في الدولة الواقعة في البلقان بأكثر من النصف.
وقال رئيس الوزراء البلغاري كيريل بيتكوف الذي فقد الثقة في تصويت أجراه البرلمان الأسبوع الماضي "لقد طردنا اليوم 70 دبلوماسيا روسيا، العديد كانوا يعملون بشكل مباشر في أجهزة (المخابرات) وكان دورهم الدبلوماسي أشبه بغطاء".
ويقلص القرار الوجود الدبلوماسي الروسي بأكثر من النصف والذي قال بيتكوف إنه بلغ 114 في نهاية أبريل.