بعد أزمات الإكوادور.. هل يواصل البترول ارتفاعه؟

مخاوف من توقف إنتاج النفط بالإكوادور

مخاوف بشأن نقص إمدادات النفط تسببت فيها الاضطرابات السياسية في  الإكوادور، وذلك بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط لليوم الثالث على التوالي وسط تحذيرات من توقف إنتاج النفط بالإكوادور إذا استمرت الاحتجاجات بالبلاد.

ويرى مراقبون أن الاضطرابات السياسية في الإكوادور  ربما تزيد من شح الإمدادات وتساعد في استمرار رفع سعر النفط.

النفط في الإكوادور بلغ مستوى حرجًا

ومن جانبها أعلنت وزارة الطاقة الإكوادورية، أن إنتاج النفط في الإكوادور بلغ مستوى حرجًا، مضيفة أنه سيتوقف في غضون 48 ساعة إذا استمرت الاحتجاجات والحصار في البلاد.

وأكدت الوزارة في بيان لها أن عمليات التخريب والاستيلاء على الآبار وإغلاق الطرق أدي إلى منع نقل الإمدادات والديزل اللازم لمواصلة عمليات شحن النفط.

وفي السياق ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي ليسجل 1.8 دولار للبرميل، أو 1.6%، إلى 111.36 دولار للبرميل ليضيف إلى مكاسب بنسبة 1.8% حققها في الجلسة السابقة.

وسجلت العقود الآجلة لخام برنت 1.9 دولار للبرميل، أو 1.7%، إلى 116.99 دولار للبرميل بعد زيادة بنسبة 1.7% في الجلسة السابقة.

وبنسبة إنتاج 520 ألف برميل يوميا، قد يتوقف إنتاج الإكوادور من النفط تماما، حال استمرار الاحتجاجات المعارضة للحكومة في البلاد، ويأتي ذلك في الوقت الذي يناقش فيه زعماء مجموعة الدول السبع إمكانية وضع حد أقصى لسعر النفط الروسي.

سجلت أسعار النفط نسبة ارتفاع 50%

ومع بداية العام الجاري سجلت أسعار النفط نسبة ارتفاع 50% بالرغم أن المخاوف المتعلقة بتباطؤ الاقتصاد العالمي وضعت عقود النفط الآجلة على مسار أول انخفاض شهريّ منذ نوفمبر الماضي.

ونظم السكان الأصليين بالإكوادور مجموعات للتظاهر للمطالبة بخفض أسعار الوقود والغذاء بدأت في 13 يونيو وأدت إلى سقوط ضحايا من المدنيين، على إثرها قام رئيس الإكوادور جييرمو لاسو، بتخفيف الإجراءات الأمنية وإعفاء من الديون.