صدمة من العيار الثقيل لجماهير وعشاق نادي أهلي جدة بعد هبوطه من الدوري السعودي للمحترفين، أمس، بتعادل مخيب للأمال أمام الشباب في لقاء الجولة الختامية من عمر المسابقة دفعه إلى دوري الدرجة الأولى السعودي، للمرة الأولى في تاريخه.
الأهلي السعودي صاحب التاريخ العريق والشعبية الكبيرة والثلاثية التاريخية بألقاب الدوري والكأس والسوبر، قبل 6 أعوام، أثار هبوطه مخاوف عدد كبير من الأندية الجماهيرية في الوطن العرب، التي تعاني في الوقت الحالي.
وفي مصر تتشابه الظروف داخل نادي الإسماعيلي بنظيرها في أهلي جدة السعودي، من حيث التخبط الإداري والتغييرات الفنية العديدة وسوء اختيار اللاعبين.
الإسماعيلي الذي يعتبر أول فريق عربي يتوج بلقب إفريقي مطلع عام 1970، وصاحب التتويجات الثلاثة بلقب الدوري المصري، يعاني بشدة في الموسم الجاري، محتلاً المركز الخامس عشر برصيد 19 نقطة، بفارق 5 نقاط عن صاحب المركز الأخير.
مفارقات رقمية مثيرة زادت من مخاوف أنصار الدراويش بعد هبوط أهلي جدة السعودي، وتمثلت في التشابهين التاليين.
الإسماعيلي تُوج بلقب الدوري المصري في القرن الحالي مرة واحدة في موسم 2001-2002، والحال نفسه في أهلي جدة صاحب التتويج الوحيد بالدوري السعودي في الألفية الجارية خلال موسم 2015-2016.
الإسماعيلي كان وصيفًا لدوري أبطال أفريقيا مرة وحيدة في القرن الحالي في عام 2003 بعد الخسارة من إنيمبا النيجيري، والأهلي السعودي أيضًا كان وصيفًا مرة وحيدة خلال هذا القرن لبطولة دوري أبطال آسيا بالخسارة على يد أولسان هيونداي في 2012.