ولي العهد الدنماركي يسحب طفليه من مدرسة بسبب التنمر والتحرش

سحب ولي عهد الدنمارك الأمير فريدريك وزوجته الأميرة ماري، ابنهما الأكبر كريستيان من مدرسة ثانوية مرموقة بعد توجيه إدعاءات خطيرة بحدوث وقائع تحرش وتنمر.

وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، أن العائلة المالكة الدنماركية أكدت أيضاً أن ابنتها الكبرى إيزابيلا، لن تلتحق بمدرسة هيرلوفشولم الداخلية بحلول نهاية العام كما خططوا في الأصل.

وقال الأمير فريدريك و الأميرة ماري في بيان مشترك: "اختيار ابننا كريستيان وابنتنا إيزابيلا للمدرسة كان مهماً للغاية بالنسبة لنا، والأمر المؤسف الذي حدث أثار العديد من الآراء القوية لدى الرأي العام".

وأضافا أنهما اتخذا القرار على أساس مستنير وبعد تفكير عميق لأنه في صالح رفاهية الأطفال والشباب بصفة عامة.

وكانت مدرسة هيرلوفشولم الداخلية قد أصبحت موضوع فيلما وثائقياً تحدث فيه طالبان سابقان عن تعرضهما للتحرش والعقاب البدني والتنمر. ولي العهد الدنماركي وزوجتهولي العهد الدنماركي وزوجته

وبادرت المدرسة بطرد أربعة طلاب لمشاركتهم في الانتهاكات المزعومة وتصوير أجزاء منها.

ولم يثبت وجود أية صلة بتلك المزاعم والاتهامات من جانب الأمير كريستيان، البالغ من العمر 16 عاما والذي التحق بالمدرسة لأول مرة في أغسطس من العام الماضي.

وتابع البيان: "كان قراراً صعباً بالنسبة لنا كأسرة، ولكن بناءً على الصورة العامة وموقعنا الخاص كولي العهد، اخترنا ألا يكمل الأمير كريستيان دراسته في هيرلوفشولم وألا تلتحق الأميرة إيزابيلا بالصف التاسع في المدرسة بعد العطلة الصيفية"، مضيفًا أنه "خلال فصل الصيف، سنتخذ نحن وأطفالنا قراراً بشأن اختيارهما للمدارس في المستقبل".

وأضاف البيان: "نأمل أن تحصل المدرسة الآن على مزيد من السلام لضمان التغييرات اللازمة والنجاح في خلق يزدهر فيها الجميع ويشعرون بالأمان، تفيد طلابها".ولي العهد الدنماركي وزوجتهولي العهد الدنماركي وزوجته

وعندما ظهر الفيلم الوثائقي لأول مرة في مايو، كانت ردة فعل العائلة المالكة سريعة، حيث أعربت عن خيبة أملها العميق.

وأكد الزوجان في 4 مايو: "بصفتنا والدا طفل يذهب إلى هيرلوفشولم، شعرنا بصدمة شديدة من الشهادات التي ظهرت في الفيلم الوثائقي الحالي حول المدرسة، وأنه لأمر مفجع أن نسمع عن التنمر المنتظم وثقافة الإساءة والعنف التي كان الكثيرون جزءا منها".

وأضافا: "هذا غير مقبول على الإطلاق كآباء، نتوقع من المدرسة أن تتبنى بفعالية ثقافة يكون فيها الجميع آمنين وجزءاً من المجتمع، وسنتابع التغييرات التي من الواضح أنها ضرورية في المرة القادمة".

والمعروف أن هيرلوفشولم تأسست منذ ما يقرب من 500 عام لتعليم أبناء النبلاء الدنماركيين والتحق بها عدد من أفراد العائلة المالكة والشخصيات السياسية.

من جانبه قال مدير المدرسة ميكيل كيلبيرج، الذي طُرد بعد وقت قصير من ظهور الفيلم الوثائقي، إن المزاعم الواردة في البرنامج التلفزيوني كانت "حالات قديمة جداً وقعت منذ فترة، كانت فيها الثقافة في هيرلوفشولم مختلفة".

ولكن كيلبيرج أكد أن "التنمر أو العنف أو التحرش غير مقبول في المدرسة".