عندما اعترف عصام الحضري بذهابه للدجال!

الحضري: ذهبت للشيخ إدريس عندما كنت حارسًا للأهلي.. ومنحني حجابًا فأحرزت هدفّا تاريخيَا!

قد يظن البعض أن إطلاق اسم «جاميكا» على واحد من أهم حراس كرة قدم في تاريخ مصر، هو من قبيل المناكفة الكروية، فلا يعقل أن حارس المنتخب السابق عصام الحضري، يستعين ببعض الدجالين قبل المباريات المهمة.الحضريالحضري 

لكن المفاجأة التي قد تُذهل البعض أن الحضري اعترف بنفسه، بقصته مع الدجال (في حوار صحفي أجراه معه محرر بمؤسسة «أخبار اليوم» ونُشر ذلك في إصدار خاص باسم «صدق أو لا تصدق» عام 2008) وقال: «شعرت أن هناك حالة من النَّحس وعدم التوفيق تلازمني فقررت ذبح عجل على باب غرفة خلع الملابس بالنادي الأهلي للتخلص من حالة النَّحس هذه لكن ظلت حالة عدم التوفيق تلازمني، وعشت محنة نفسية شديدة وأصبحت عصبيا لأقصى درجة، وأثور لأتفه الأسباب، وفي هذه الأثناء نصحني أحد أصدقائي بالتوجه إلى أحد المشايخ لعمل حجاب يمنع عني الحسد، ويحفظني من عيون الحاقدين».

حكاية الحضري مع الشيخ إدريس باعترافهحكاية الحضري مع الشيخ إدريس باعترافه

وواصل عصام حديثه قائلا: «لم آخذ كلامه في البداية على محمل الجد، ولم أهتم به ولكن مع استمرار هذه الأوضاع السيئة بدأت أفكر في الأمر جديًّا، لكني ترددت في الذهاب إلى أحد المشايخ بسبب ما أسمعه كل يوم عن القبض على أحد الدجالين، وهو يمارس أعمال الشعوذة، ولكن صديقي أقنعني بأن الشيخ إدريس حاجة تانية، فهو رجل مبروك بالفعل، وبعد إلحاح من صديقي هذا وافقت على أن التقي الشيخ إدريس في شقة صديقي بعد أن رفضت بشكل قاطع زيارته في منزله».الحضريالحضري

وسرد الحضري تفاصيل ما جرى في اللقاء الأول مع الشيخ إدريس قائلا: «بصراحة شعرت بقشعريرة عجيبة تنتابني عندما جلست وجهًا لوجه أمام هذا الرجل الذي كان يتمتع بنظرات حادة تشعر معها كأنه يخترق أعماقك، وبدأ الرجل بقراءة بعض آيات القرآن الكريم ثم بدأ يمسح بيديه على جسدي ورأسي، وأكد أن هناك عملا بوقف الحال عملته لي سيدة لا أعرفها مؤكدًا أنها تحبني بشدة، وقررت الانتقام مني بعد أن علمت بزواجي على الرغم من أنني لم أرها مرة واحدة في حياتي».

وقال: «منحني الشيخ إدريس حجابًا وأكد أنه سيبعد عني الحسد ويعصمني من أي أعمال بالإيذاء، وعندما حاولت أن أمنحه نقودًا رفض، ولكنني اشتريت له هدية قيمة، وأرسلتها إليه مع صديقي وكانت هذه هي المرة الأولى والأخيرة التي أرى فيها الشيخ إدريس».

وأضاف: «بعد شهور طالعت في الصحف خبر القبض على رجل سوداني يدعى محمد إدريس، وتمت إحالته إلى نيابة النزهة التي تولت التحقيق معه، ورددت بعض الصحف اسمي من بين المترددين على هذا الرجل في قائمة طويلة تضم عددا كبيرا من نجوم الفن والرياضة، ولكن النيابة لم توجه إليّ استدعاء، بعكس ما نُشر في إحدى الصحف، وحاولت بعد ذلك أن أنسى الشيخ إدريس وتجربتي معه وقررت التركيز في تدريباتي ومبارياتي».الحضريالحضري

واختتم الحضري حديثه بقوله: «بالفعل غرقت في التدريبات وانهمكت في المباريات، وكان عام 2001 عام السعد بالنسبة إليّ لأنني قدمت في هذا العام واحدا من أجمل المواسم في حياتي الكروية، وأسهمت بدور فعال في فوز الأهلي بدوري أبطال إفريقيا، وحصلت على لقب أحسن حارس مرمى في البطولة، وسجلت هدفًا في مرمى بطل جنوب إفريقيا، ودخلت التاريخ كأول حارس مرمى يسجل هدفًا في البطولات الإفريقية، وعشت أيامًا من أسعد أيام حياتي، وبدأ المديح يطاردني أينما ذهبت، وعندما خلوت إلى نفسي بدأت أتساءل: هل كان هذا التألق راجعًا إلى تركيزي واجتهادي في التدريبات فقط أم أن حجاب الشيخ إدريس أبعد عني عيون الحاسدين؟ هل كان الشيخ إدريس دجالا محترفًا يجيد التمثيل والاحتيال على الناس أم أنه رجل مبروك صاحب كرامات ظلمته الظروف ولم يقتنع بقدراته أحد»؟!

هكذا اعترف واحد من أفضل حراس المرمى في تاريخ مصر، لكنه ليس وحده من النجوم الذين يذهبون إلى الدجالين، فعدد كبير من النجوم يذهبون إلى العرافين لقراءة الطالع، ومعرفة ما يحويه الفنجان أو فتح الكوتشينة أو التاروت!