لم يكن الفنان المصري الراحل حسن مصطفى، مجرد ممثل عابر في تاريخ الوسط الفني المصري، فقد كان الجوكر القادر على تقديم الكوميدي والجاد والتراجيدي، بعدد أعمال تخطى الـ400 عمل فني.
ومع حلول ذكرى وفاته السابعة، اليوم، نجد أعمال مُخلدة له في ذاكرة المشاهدين مثل مسرحية، مدرسة المشاغبين، العيال كبرت، دوري مي فاصوليا، وفي الدراما "رأفت الهجان وبوابة الحلواني وحياة الجوهري" وغيرها الكثير من الأعمال، لكن يمكننا أن نتطرق أكثر إلى حياته الأسرية، وكيف كانت له مواقف فارقه في حياة أسرته بداية من زوجته الفنانة ميمي جمال أو ابنتيه.
قالت الفنانة ميمي جمال، في لقاء سابق لها، ببرنامج «صاحبة السعادة»، مع الفنانة إسعاد يونس، إن ما ساعدها على استكمال مشوارها الفني هو كون حسن مصطفى ممثلا في الأساس، مؤكدة أنه كان رب أسرة طيب العشرة، ومتفاهم جدًا وهادئ الطبع.
وأضافت أنه في بداية زواجهما كان شخص عصبي، ولكن مع تقدمه بالعمر أصبح أكثر هدوءًا، مؤكدة أنه توأم روحها وعشرة عمرها وحبيبها.
أما ابنتيه، فأكدتا أنه رجل مرح يحب الحياة ويستمتع بها، ولكن المفارقة كانت أنه ممثل مسرح بالأساس وبارع ومتمكن به طوال حياته ولكنه شخص خجول، ويخشى من المواجهة ولا يود الدخول في العنف بشكل مباشر.
وأكدت ابنته «نجلا»، أن شهر رمضان هو الأهم في حياته، فبعيدًا عن طقوسه الرمضانية، كان يصر على شراء المواد الغذائية بنفسه ويقوم بمساعدة والدتهما في المطبخ ولا يجد ضررا على الإطلاق في ذلك.