استمعت محكمة جنايات المنصورة، اليوم، لأقوال محمد عادل المتهم بقتل الطالبة نيرة أشرف.
وقال المتهم إنهما كانا مرتبطين عاطفيا، وكانت تشتكي له من أسرتها، موضحا أن ذلك مسجل بالصوت، مشيرا إلى أنه كان "كل شيء" بالنسبة لها.
وأضاف المتهم، في أقواله أمام المحكمة: "كانت تريد العمل في الموديل، وكنت أوافقها في كل شيء، وبعد فترة من الارتباط، اكتشفت أنها واخداني إلى مرحلة، وبعد الوصول لها ستتركني، وأنا غير متشدد، فقد عرفتها وهي تعمل موديل".
وعن سبب قتلها، قال: "أنا قررت أقتلها عندما شعرت أنها بدأت تتخلي عني وكنا ماشيين مع بعض فترة طويلة وبعدنا عن بعض 3 شهور وكنت بسمع كلامها في كل حاجة".
وذكر المتهم أنه أرسل صورها وتسجيلات صوتيهة لها إلى أقاربها، مضيفا: "قالوا إنى بشهر بابنتهم، فقلت لهم أن كل هذه الصور والتسجيلات حصلت عليها بإرداتها".
وأضاف أن أهل نيرة طلبوا مني الحضور للصلح، وعندما وصلت إلى منزلهم تفاجأت ببلطجية وأجبروني على التوقيع على إيصالات أمانة.
وكان المستشار حمادة الصاوى النائب العام، أمر بإحالة المتهم محمد عادل إلى محكمة الجنايات؛ لمعاقبته فيما اتهم به من قتل الطالبة المجنى عليها نيرة عمدا مع سبق الإصرار، حيث بيت النية وعقد العزم على قتلها، وتتبعها حتى ظفر بها أمام جامعة المنصورة، وباغتها بسكين طعنها به عدة طعنات، ونحرها قاصدا إزهاق روحها، وقد جاء قرار الإحالة بعد ثمان وأربعين ساعة من وقوع الحادث.