أكاديمية الشعر تصدر كتاب المتغير في الرؤية الشعرية الإماراتية

الكتاب يلقي الضوء على أوجه الفرق بين الشعر المحافظ والحديث

صدر عن أكاديمية الشعر التابعة للجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، كتاب "المتغير في الرؤية الشعرية الإماراتية" للباحثة الإماراتية الدكتورة عائشة علي بالقيزي الفلاسي.

وتقدم الكاتبة من خلال الكتاب دراسة نقدية حول الشعر الإماراتي الحديث، وتلقي الضوء على المتغير الذي طرأ على المنجز الشعري منذ بداية الستينيات وحتى اليوم، والمتضمن الموضوعات والصور الشعرية، والاتجاهات الفكرية، واللغة والإيقاع.وشمل الكتاب الذي جاء في 203 صفحات من القطع الكبير على مقدمة تمهيدية وثلاثة فصول وخاتمة، ويعرض المتغير في الرؤية الشعرية الإماراتية، وتأثير التجديد على الشعر الإماراتي من حيث بناء القصيدة وموضوعاتها وصورها ولغتها، وكذلك الوسائل الفنية الجمالية التي حققت الموازنة بين عنصري التجديد والإبداع.وتركز دراسة المؤلفة في الكتاب على تجارب كوكبة من الشعراء الإماراتيين المجددين في مسيرة الشعر الإماراتي الممتد من جيل الستينيات إلى العصر الحديث.وعرفت الباحثة في مقدمة الدراسة الشعر الحديث، وتطرقت في فصول دراستها النقدية إلى جانب رئيس أسهم في تحديد الملامح الحقيقية للرؤية الشعرية الإماراتية الحديثة، هو المتغير الموضوعي للقصائد والمتمثل في تمكن الشاعر من استغلال حدث معين من حياته وما يحمله من دلالات ومعان، وجعله جوهر نجاح العملية الإبداعية، إلى جانب تمكنه من الجمع بين الأصالة والحداثة في قالب متجدد واحد.كما ألقت الكاتبة الضوء على أوجه الفرق بين الشعر المحافظ والحديث، وعلى أهم المتغيرات في المنجز الشعري الإماراتي، عبر الاستشهاد بتجارب مجموعة من الشعراء الإماراتيين من جيل الستينيات إلى العصر الحديث ممن تناولوا شعر التفعيلة أو جمعوا بينها والشعر المحافظ في قصيدة واحدة، ومقارنتها بتجارب الشعراء المحافظين، من حيث بناء القصيدة وموضوعاتها، وصورها ولغتها وموسيقاها.