يحتفل اليوم محسن صالح، نجم الكرة المصرية السابق، ورئيس لجنة التخطيط الحالي بالنادي الأهلي، بذكرى ميلاده الثالث والسبعين.
محسن صالح ابن مدينة بورسعيد الباسلة بدأ رحلته الكروية مع النادي المصري البورسعيدي إلا أن نكسة 1967 دفعت اللاعب للرحيل والانضمام لصفوف التضامن الكويتي والحصول على لقب هداف كأس الأمير.
وبعد مغادرة التضامن الكويتي لعب محسن صالح لصفوف النجمة اللبناني، حتى عاد الاستقرار إلى مصر فعاد معه محسن صالح وانضم لصفوف الأهلي المصري ليصنع نجومية كبيرة بالقميص الأحمر ويحقق 5 ألقاب مع الفريق حتى اعتزاله في الثلاثين من عمره بسبب إصابة خطيرة.
وفي العام الذي قرر فيه الاعتزال "1979" اتخذ محسن صالح أولى خطواته في التدريب، ليبدأ مسيرة طويلة عامرة بالإنجازات مع عدد لا حصر له من الأندية والمنتخبات.
الرحالة محسن صالح بدأ المشوار التدريبي في قطاع الناشئين والأشبال بالنادي الأهلي، ثم إلى نادي الخليج السعودي ومنه إلى العين في الإمارات ثم العودة للسعودية عبر بوابة نادي الوطني، كما شملت رحلته التدريبية عدة محطات أخرى أبرزها المنتخب الليبي والمنتخب اليمني والمصري البورسعيدي و الأهلي الإماراتي والنصر السعودي.
ويعتبر محسن صالح من المدربين القلائل الذين تولوا تدريب منتخب مصر في أكثر من ولاية، حيث ترأس الجهاز الفني للفراعنة في عام 1995 وعاد من جديد لقيادة المنتخب الوطني في الفترة ما بين 2002 و 2004.
وامتدت رحلة محسن صالح في التدريب بقيادة الإسماعيلي لآخر لقب حققه النادي في عام 2002 وإنجاز الظفر بلقب الدوري الممتاز بعد موسم تاريخي واستثنائي للدراويش، ومن قبله حصد لقب كأس مصر مع الفريق في عام 2000.
وأسدل محسن صالح الستار على مشواره التدريبي بتولي تدريب سموحة مع أول اطلالة للفريق بالدوري المصري الممتاز مع صعوده وظهوره الأول في دوري الأضواء موسم 2010-2011، قبل أن يستقيل بعد أول مباراة له مع الفريق بعد تعارض ولايته للفريق السكندي بتحليل المباريات عبر الفضائيات.
أما عن حياته الشخصية، فمحسن صالح الأب، والدًا لست بنات (أميرة ونيفين و داليا وراندا ونورا وملك)، أصغرهن الآنسة "ملك" صاحبة الـ20 عامًا والتي تزامن مولدها مع إنجاز تحقيق الوالد لقب الدوري الممتاز مع الإسماعيلي في عام 2002.
وتواصل "سفن إي نيوز" مع ملك محسن صالح من أجل التحدث عن والدها في عيد ميلاده الذي يتزامن مع أيام الاحتفال بعيد الآباء.
محسن صالح مع أصغر بناته
وقالت ملك محسن صالح في رسالة للوالد: "كل عام وأبي بخير وصحة وسعادة، هو مثل أعلى وقدوة لي، ووجوده في حياتي يمثل لي فخر عظيم".
وأكملت مداعبةً والدها: "دائمًا أقول لأبي (أنا وش الخير والسعد) فمع قدومي للحياة حقق لقب الدوري المصري الممتاز خلال قيادته للإسماعيلي، جئت إلى الدنيا قبل شهر واحد فقط من الحصول على الدرع".
وأتمت ملك محسن صالح: "حبًا في والدي وشغفًا بكرة القدم مارست اللعبة في احدى الأكاديميات لفترة ليست بقصيرة ولكني ابتعدت عن المستديرة في الفترة الأخيرة بسبب انشغالي بالدراسة".