أصدر صندوق الأمم المتحدة العالمي المعني بالتعليم في حالات الطوارئ والأزمات والذي يحمل عنوان «التعليم لا ينتظر»، تقريراً جديداً، يكشف عن زيادة عدد الأطفال حول العالم المحتاجين إلى دعمٍ تعليمي، من 75 مليون طفل في عام 2016 إلى 222 مليوناً هذا العام، بينهم 78.2 مليون شخص غير ملتحقين بالمدارس، وما يقرب من 120 مليوناً شخص ملتحقين بالمدارس، لكنهم لا يحققون الكفاءة الدنيا في الرياضيات أو القراءة.
ولفت التقرير إلى أن هناك طفلا واحدا من أصل كل عشرة أطفال متضرّرين من الأزمات وملتحقين بالتعليم الابتدائي أو الثانوي يحققون معايير الكفاءة مشيرا إلى أن هناك 84٪ من الأطفال المتضرّرين من الأزمات غير الملتحقين بالمدارس يعيشون في مناطق تعاني من أزماتٍ طال أمدها.
وقال التقرير "استجابةً لأزمة التعليم العالمية المُلحَّة، أطلق صندوق «التعليم لا ينتظر» وشركاؤه الاستراتيجيون حملة #222_مليون_حلم (#222MillionDreams) لتعبئة الموارد، حيث تدعو الحملة الجهات المانحة والقطاع الخاص والمؤسسات الخيرية والأفراد ذوي الأرصدة المالية الضخمة إلى تعبئة مزيدٍ من الموارد على وجه السرعة بُغْيَة توسيع نطاق الاستثمارات التي يضطلع بها صندوق «التعليم لا ينتظر»، والتي تقدِّم بالفعل تعليماً جيداً لأكثر من 5 ملايين طفلٍ في أكثر من 40 بلداً متضرّراً من الأزمات".
ومن المقرر أن يعقد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في شهر سبتمبر القادم بمقر الأمم المتحدة "قمة تحويل التعليم وإعادة تصوُّر نُظُم التعليم لعالم اليوم والغد؛ وتنشيط الجهود الوطنية والعالمية لتحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، وذلك بهدف تعبئة الطموح السياسي والعمل والحلول والتضامن من أجل تحويل التعليم: تقييم الجهود المبذولة لاسترداد خسائر التعلُّم المرتبطة بالجائحة.