يوافق اليوم 21 يونيو ذكرى انتصار المسلمين في معركة ألبيرة، والتي تعد بداية جديدة لانتصارات المسلمين.
كانت المعركة بين والمسلمين بقيادة أبي سعيد عثمان من أبي العلاء، والقشتاليين النصارى الأسبان، عند هضبة ألبيرة على مقربة من غرناطة، في عام 1319م.
جاءت تلك المعركة بسبب قيام القشتاليين بمهاجمة غرناطة والاستيلاء على عدد من الحصون والقلاع، ثم انتصروا على المسلمين في وادي فرتونة عام 1317م، وكان ذلك في عهد السلطان أبو الوليد إسماعيل الأحمر.
وبانتصار القشتاليين واستيلائهم على بعض الحصون بغرناطة، ظنوا أنهم أقوى فقرروا الهجوم على غرناطة، وزخفوا بجيشهم الجرار ومعهم فرقة متطوعة يقودهم أمير إنجليزي، وكان ذلك في 21 يونيو 1318، الموافق 20 من ربيع آخر عام 718هـ.
مع ذلك الهجوم، تقدم السلطان أبو الوليد مع جنوده ونشبت المعركة التي انتصر فيها المسلمون نصرًا عظيمًا، وقتلوا عددًا كبيرًا من القشتاليين منهم أمراء وقادة، وفيم قائد الجيش الإسباني الدون بيدرو، الذي تم وضع جثته في تابوت على سور الحمراء تخليدًا لذكرى المعركة، ويقال أنه بلغ عدد قتلى المعركة 50 ألفًا، كما قام المسلمون بأسر بضعة آلاف منهم ومن نجا منهم غرق بالنهر.
كان ذلك النصر في معركة ألبيرة دافع للمسلمين في استكمال غزواتهم، حيث استولى السلطان على بياسة، ومن بعدها مرتش، وعاد إلى غرناطة محملًا بالنصر والفخر.