كشفت وزارة الثقافة والرياضة اليونانية عن عثور بعثة من علماء الآثار على رأس من المرمر، وقاعدة تمثال ومعدات السفينة الغارقة بالقرب من جزيرة أنتيكيثيرا اليونانية.
وبالإضافة إلى ذلك، عثر الباحثون أيضًا على رأس رجل (غير طبيعية) تبدو مطابقة لهرقل الفارنيزي، وتعود للتمثال المعروض في متحف الآثار الوطني، الذي عُثر عليه عام 1900.
وقالت الوزارة، في بيان لها: "كانت المفاجأة الكبرى، العثور على أسنان بشرية، التي بفضل مادتها الجينية، ستساعد على تحديد الجنس والخصائص الجينية الأخرى لصاحبها".
وذكرت الوزارة أن الباحثون عثروا أيضًا على مسامير حديدية ونحاسية وبقايا مرساة وقطع معدنية كانت جميعها مغطاة بطبقة من الرواسب البحرية.
ويعتبر موقع تحطم السفينة التي غرقت في منتصف القرن الأول قبل الميلاد على مقربة من جزيرة أنتيكيثيرا، وعثر عليها الغواصون في عام 1900، أحد أهم المواقع الأثرية لعلماء الآثار، حيث يُعتقد أن حمولة هذه السفينة كانت تعود لشخص روماني من الأثرياء، كان يجمع الأعمال الفنية اليونانية في تلك الفترة.
وعُثر في ذلك المكان سابقًا على تماثيل برونزية ورخامية، بالإضافة إلى الآلة التي تسمى أول كمبيوتر في العالم، والتي تثير اهتمام العلماء في العالم منذ أكثر من 100 عام.
ومنذ عام 2014 يتم إرسال بعثة من علماء الآثار إلى هذا الموقع سنويًا، وقد عملت بعثة هذا العام خلال الفترة من 23 مايو إلى 15 يونيو 2022.